ما هي الليالي السود ؟

الليالي السود
تعريف لليالي السود حسب التقويم الأمازيغي: الليالي السود يخضار فيهم كل عود

“الليالي السود يخضار فيهم كل عود. ” هذه مقولة أجدادنا.

كل سنة تدخل علينا الليالي السود مع دوخول سنة أمازيغية جديدة يوم 1 يناير الموافق ل 14 جانفي وتستمر إلى غاية 2 فيفري القادم بدخول العزارة . فخلال هذه الفترة من السنة تبدأ المزروعات في النمو بعد فترة سبات خلال “الليالي البيض” وتبرز ورودها مواصلة نموها بقية فصل الشتاء.

ميزة اليالي السود

يكون فيها الطقس شديد البرودة في الليل الى حد العواصف و دافئ في النهار. و تمتد على 20 يوما يكون البرد فيها قارسا… لكن ذلك لا يمنع ان الفلاحين يتفائلون بها يردد الكبار” الليالي السود يخضار فيهم كل عود” هكذا يقولون الفلاحين التونسيين في تلك الايام فخلال هذه الفترة الزمنية تاخذ كل المزروعات اشكالها و تبرز ورودها و زهورها لكي تواصل نموها بقية فصل الشتاء.

أصل الليالي السود:

في تمازغا (شمال إفريقيا) برزت الحاجة إلى وجود تقويم يضبط الفصول منذ الاف السنين وذلك لإرتباط الفلاحة بالمناخ فعمل الأمازيغ على دراسة تغيرات المناخ فاعتمدوا على النجوم لتحديد الفترات المتكررة من كل سنة ثم وضع جدول للتغيرات المناخية على مدار ألسنة لينتهوا إلى وضع تقويم كامل فنجد الليالي البيض، الليالي السود، العزارة، قرة المعزة(العنز)،الحسوم، اوسو،… و كثيرا ما يطلق على هذا التقويم ألسنة الفلاحية خاصة في تونس و ليبيا

Commentaires