الامازيغ عبر التاريخ – نظرة موجزة في الأصول والهوية

نظرة موجزة في الأصول و ألهوية

الامازيغ عبر التاريخ

صدر عن التنوخي للنشر والتوزيع ضمن سلسلة فكر وحبر كتاب من القطع الصغير بعنوان «الامازيغ عبر التاريخ - نظرة موجزة في الأصول والهوية» للدكتور الجزائري العربي عقون حيث نقرا على ظهر الغلاف: تثير مسألة الهوية في أفريقيا الشمالية (Berbérie) إشكالا عميقا، فقد تمّ التعامل مع التاريخ في هذه المنطقة بطريقة انتقائية [التركيز على فترات وحذف أخرى] وكان يفترض أن تتوجّه البحوث التاريخية والعلوم المتّصلة بالتاريخ إلى هذا المجال، عوض تكريس حالة الاستلاب (Aliénation) التي جعلت بعض الشمال أفريقيين يتنكّرون لذاتهم، وينافحون من أجل انتماءات مصطنعة. لعلّ البعض معذور في هذا السياق، بسبب غياب شبه تامّ للبحوث والدراسات في هذا الموضوع، والأخطر هو تحرّك الآلة الإيديولوجية بالمسخ والترهيب وجميع التهويمات (Fantaisies)، فهل يمكن أن تكون هوية شعب مصدر رعب له بهذه الصيغة المفتعلة وإذا كانت الهوية في كلّ بلاد الدنيا عامل استقرار وتضامن واتّحاد فكيف تكون في شمال أفريقيا عامل قلق واضطراب؟.

Published:
Genres:
Excerpt:

تثير مسألة الهوية في أفريقيا الشمالية إشكالا عميقا، فقد تمّ التعامل مع التاريخ في هذه المنطقة بطريقة انتقائية [التركيز على فترات وحذف أخرى] وكان يفترض أن تتوجّه البحوث التاريخية والعلوم المتّصلة بالتاريخ إلى هذا المجال، عوض تكريس حالة الاستلاب التي جعلت بعض الشمال أفريقيين يتنكّرون لذاتهم، وينافحون من أجل انتماءات مصطنعة.

READ MORE

لعلّ البعض معذور في هذا السياق، بسبب غياب شبه تامّ للبحوث والدراسات في هذا الموضوع، والأخطر هو تحرّك الآلة الإيديولوجية بالمسخ والترهيب وجميع التهويمات ، فهل يمكن أن تكون هوية شعب مصدر رعب له بهذه الصيغة المفتعلة وإذا كانت الهوية في كلّ بلاد الدنيا عامل استقرار وتضامن واتّحاد فكيف تكون في شمال أفريقيا عامل قلق واضطراب؟.

COLLAPSE
Reviews:تزييف تاريخ المغرب wrote:

كلما قرأت كتابا عن تاريخ المغرب، لم تطبعه الحكومة المغربية ، ازداد يقيني بالخديعة التاريخية التي درست لنا في كتب التاريخ المدرسية الرسمية؛ تنكر واضح وفاضح للاصل والهوية وتجاهل كلي لتاريخ موغل في الزمن، لا يدرس إلا مع دخول عقبة بن نافع الشمال الافريقي..كان إفريقيا قله كانت خاوية وكانت نسيا منسيا، ثم تتوال الاكذوبة بتعريب كل شيء وتزوير كل الاصول، كي تظهر البلاد بمظهر النسيج الواحد ضدا عن حقائق التاريخ والانثروبولوجيا والاركيولوجيا واللسانيات، ويتم إظهار الامازيغ المستعربين عربا واعتبار الباقين اقلية ! وتنظاف إلى هذه المعطيات مهزلة اخرى متمثلة في جعل الامازيغية طابو سياسي واجتماعي، مسكوت عنه، ومن تكلم عنه فهو إنفصالي، منشق ، مهرطق ،وعنصري، يصل حد إنكار الهوية وكرهها من طرف الامازيغ انفسهم.. في هذا الكتاب كغيره من الكتب غير الرسمية يتواصل طرح سؤال الذات والهوية من طرف " العربي عقون " استاذ التاريخ القديم وهو على كل حال لم يات بجديد لكنه اوجز في 30 صحيفة اهم الافكار في الموضوع عن تاريخ شمال افريقيا وسكانها من البربر، ثم بداية تعريبها بدخول العرب والاسلام، ثم بعد ذلك هجرة بعض القبائل العربية، ثم توالي الاستعراب الذاتي فيما بعد، عن طريق الانتساب آنا او الدين آنا اخرى.. وختاما يطرح الكاتب تساؤلات تخص الهوية وضرورة الابتعاد عن اصطناع الهوية، والانتماء للارض والدين والوطن.


Commentaires

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *